الأزواج السعداء.. ما هو سرهم؟

0
62

كتبت: مريم حكيم، مستشارة في العلاقات الزوجية

ما هي نسبة سعادتكم في علاقتكم؟ بفضل دراسات خبير في العلاقات الزوجية  الدكتور جون جوتمان، يمكننا الآن أن نحدد بعض العادات التي يمارسها الأزواج السعداء.

يتعرف الأزواج السعداء ويستجيبون إلى طلب الاهتمام من كلا الطرفين

كل الأشياء الصغيرة مهمة في العلاقة. يقوم الأزواج يوميًا بطلب الإهتمام والعاطفة والدعم من الشريك، ويأخذ هذا الطلب عدة أشكال كطرح بعض الأسئلة أو مشاركة الأفكار أوالابتسام والملامسة. تبدو بعض هذه الأشياء غير مهمة ولكنها محاولات لجعل الشريك مهتم ومتصل عاطفياً. إذا تم تجاهل هذه العروض فسيتوقف الشركاء عن القيام بها، مما يساهم في الوحدة العاطفية والبرود في العلاقة.

انتبهوا إلى طلب التواصل من شركائكم

قوموا بالاعتذار في حال عدم الانتباه الذي قد يحصل بسبب الانشغال بأمور أخرى وليس بسبب التجاهل

كونوا حاضرين عاطفياً عن طريق الاهتمام بشركائكم عوضاً عن تجاهلهم أو الاستهانة بهم

الحميمية والجنس أولوية لدى الأزواج السعداء

جميعنا كائنات عاطفية تحتاج إلى الحب والاهتمام والعاطفة. يجب أن يكون تعزيز العاطفة والحميمية مع شركاءنا من ضمن أولوياتنا حتى في أضيق الأوقات.

أقيموا طقوس تواصل كالعناق والتقبيل قبل الذهاب للعمل في الصباح وعند العودة للغداء أو في نهاية اليوم. التلامس غير الجنسي يساهم في إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يشعرنا بالقرب تجاه شريكنا والتلامس غير الجنسي يحفز الرغبة الجنسية

لكل منا حاجته الخاصة من الحميمية العاطفية والجسدية. تحدثوا عن ما يشعركم بالقرب والرضا. حتى لو اختلفت احتياجاتكم، فمن الممكن احداث بعض التغييرات الصغيرة لتلبية حاجات بعضكم البعض

تعزز كلمات التقدير من الحميمية بينما تباعد الكلمات الجارحة والقاسية بين الأزواج عاطفياً وجسدياً

يظهر الأزواج السعداء الاهتمام بحياة شركائهم عن طريق طرح الأسئلة

يتعرف الأزواج إلى حياة شركائهم الخارجية والداخلية، يعرفون أعداء وأصدقاء شركاؤهم كما يعرفون أحلامهم ومخاوفهم وطموحاتهم وهذه أساسيات الصداقة الجيدة و إبقاء الحب بين الأزواج.

تفقدوا شركائكم وشاركوهم خططكم ومسار يومكم

خصصوا يوم للمواعيد العاطفية والتحدث في كافة الأشياء

اتصلوا بصرياً واستمعوا بتمعن وأظهروا اهتمامكم بما يقوله شركاءكم ولا تفترضوا معرفة كل شيء عن شركائكم فكل شخص يتغير بشكل يومي يدعم الأزواج السعداء تطور ونمو شركائهم

الاستقلال مهم للنمو الشخصي. غالباً ما نحتاج وقت بمفردنا للاستعادة الطاقة. قد يكون هذا مفيداً لعلاقتنا، كما يزيد من طاقتنا ولكن قد يكون قضاء الوقت بمفردنا لمدة طويلة مدمر لعلاقتنا. نحتاج إلى التوازن الصحي بين الاستقلال والاعتماد على الآخر. يشكل هذا التوازن قاعدة صحية لينمو الأزواج ضمنها ويدعم أحدهم الآخر بتحقيق أحلامهم.

تذكروا أن الشركاء قد لا يحققوا جميع احتياجاتكم، فتواصلوا مع الأصدقاء والعائلة لتلبية بعض احتياجاتكم

حافظوا على مجموعات أصدقاء لدعمكم؛ يميل الأزواج المعتمدين كثيرًا على بعضهم أو الأزواج الذين يعانون من برود عاطفي إلى تجاهل الأصدقاء، الذي قد يكون لهم أثر إيجابي في التشجيع وتعزيز النمو الفردي أو كأزواج

ينظر الأزواج السعداء إلى المشاكل على أنها مشاكل مشتركة تحتاج إلى حل

المشاكل والصراعات أمر محتم في أي علاقة وجزء لا يتجزأ من أي علاقة صحية

واجهوا المشكلات كفردين بدلاً من لوم أحدكم الآخر بأنه سبب المشكلة، حاولوا فهم وجهات نظر بعضكم البعض وتحملوا مسؤولية جزء من الخطأ حتى لو كان جزءاً صغيراً

واجهوا المشكلة بهدف العمل على حلها معاً عوضاً عن الغضب 

اترك رد

الرجاء ادخل تعليقك
الرجاء ادخل اسمك هنا