ماذا نفعل مع الزهايمر؟

0
94

كتبت: رناد سحيمات، استشارية في علم الأمراض السريري والمختبرات

الزهايمر هو مرض معقد مع عوامل خطر متعددة. بعض العوامل، مثل العمر والجينات، تخرج عن نطاق السيطرة. يتفق الخبراء على أهمية أسلوب الحياة عندما يتعلق الأمر بمعالجة مرض الزهايمر والوقاية منه. هذه العادات الصحية يمكن أن تساعد في درء مرض الزهايمر وأشكال أخرى من مشاكل الخرف والذاكرة المرتبطة بالشيخوخة.

الأكل الذكي

حافظوا على نظام غذائي مليء بالأطعمة الطبيعية الكاملة، غني بمضادات الأكسدة ومنخفض الدهون المهدرجة والسكريات.

استخدام العقل

استمتعوا بلعب الكلمات المتقاطعة وألعاب الألواح والألغاز بشكل متكرر أو تعلم لغة جديدة أو عزف آلة جديدة. أولئك الذين يستمرون في تعلم أشياء جديدة في جميع أنحاء الحياة ويتحدون أدمغتهم هم أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض الزهايمر.

المحافظة النشاط البدني

وفقاً لمؤسسة الزهايمر للأبحاث والوقاية، فالتمارين البدنية المنتظمة قادرة على تقليل خطروة الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تصل إلى 50%. يحفز التمرين قدرة الدماغ على ابقاء الروابط العصبية بين الخلايا و صنع روابط جديدة.

“استخدموا  أجسامكم لتحموا عقولكم من الخطر”

الكركم لحياة أكثر نشاطاً

مركب الكوركومين، الذي يعطي الكركم اللون الأصفر، يظهر نتائج واعدة في الوقاية من الزهايمر. لاحظ الباحثون أن السكان المسنين في المناطق الريفية في الهند والذين يتناولون كميات كبيرة من الكركم لديهم أقل نسبة في الإصابة بمرض الزهايمر في العالم. كما أنه يأتي في شكل كبسولة ويمكن العثور عليه في مختلف الصيدليات في الأردن.

الحفاظ على صحة الدماغ مع المكملات الغذائية

  • L – Acetylcarnitine / LAC ممتاز في تأخير تطور مرض الزهايمر
  • Phosphatidylserine  مهم لأغشية خلايا المخ. ترتبط مستويات منخفضة من الفوسفاتيديلسيرين مع ضعف الوظائف العقلية والاكتئاب لدى كبار السن
  • (Ginkgo biloba extract(GBE يمكن أن يساعد في تأخير التدهور العقلي خلال المراحل الأولى من مرض الزهايمر. تحتاج إلى ما لا يقل عن 4 إلى 6 أشهر قبل رؤية النتائج.

قوموا باستشارة أطبائكم قبل اتخاذ أي مكملات لتجنب أي تفاعلات دوائية

ما هو مرض الزهايمر (AD )/ مرض الزهايمر المبكر؟

يتميز بالتدهور التدريجي للذاكرة والوظائف المعرفية وعدم القدرة على القيام بأنشطة الحياة اليومية. وينتج عن تدمير خلايا الدماغ عن طريق تراكم البروتينات التي تشكل صفائح. هذا يؤدي إلى تندب ونقص مادة كيميائية رئيسية في الدماغ (أسيتيل كولين) المهمّة للذاكرة.

كيف يتم تشخيص الزهايمر المبكّر؟

يعتمد التشخيص على مزيج من التاريخ الطبي الشامل والتصوير الدماغي والعلامات الحيوية المخبرية في سائل الجسم. هذه الإختبارات تساعد على التفريق بين مرض الزهايمر والأشكال الأخرى من الخرف.

 

هل أنتم معرضون لخطر الإصابة بمرض الزهايمر؟

بعيداً عن الاختبارات الجينية باهظة الثمن، يمكنكم التحقق من مستويات الهوموسيستين. ارتفاع الحمض الأميني هو أحد أهم عوامل الخطر المستقلة لمرض الزهايمر المبكّر. يمكن التحقق من ذلك عن طريق فحص الدم. إذا كان لديكم مستويات عالية من الهموسيستين، فأنتم بحاجة إلى مكملات فيتامين B لتخفيضها.

تتوقع منظمة الصحة العالمية حدوث زيادة بنسبة 125٪ في حالات مرض الزهايمر في الشرق الأوسط بحلول عام 2050.

مشاركة

اترك رد

الرجاء ادخل تعليقك
الرجاء ادخل اسمك هنا